الحقيقة الغائبة لدى الجميع,هي أن السعوديين يعانون من شذوذ جنسي في ازدياد,والسبب التضييق عليهم (عشقياً) وما شابه ذلك,فلا موعداً غرامياً يستطيعون,ولا سهرةً دافئةً يسهرون,لكن حيلتهم هي السفر والتعني من أجل الحصول على قبلة دافئة أو حضن مستخدم كثيراً , ولا حضن مثل حضن السعوديات,ولا جنس مثل جنس السعوديين والله أعلم.
وأقول وبالله التوفيق :
حدثني مواطن عن مواطنة عن مقيم عن وافد عن سعودي عن سعودية عن مجموعة من المواطنين,أنه سيأتي في آخر الزمان أقوام لا يقاومون الشبق,يقومون بنكاح أيديهم وأيديهن فسألتهم وقلت : فأي عداد هم ؟. فقالوا : في عداد الملاعين؟.
قلت : لمَ ؟..
قالوا : لعن الله ناكح يده .
فالتفت أحد طلبة العلم وقال , وليت الأمر يتوقف عند نكاح اليد,بل إن الإنسان يظل ينكح يده حتى يبدأ بالتحول إلى جنس ثالث,قيل , ما الجنس الثالث يا أبي الدرداء فقلت :
جنس بين الرجل والمرأة,وبين المرأة والرجل,يعشق بني جنسه ولا يفارق حبهم لحظة,فقلت : وما الحكم فقال :
ومثل هذا يجوز منعاً لقتل الشبق , فوالذي نفسي بيده,لتقومن الساعة على أقوامٍ يشبقون ولا يتن
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |