على ظهرها شامة الإيمان !

كتبها أبي الدرداء الليبرالي ، في 1 أغسطس 2007 الساعة: 21:54 م

 

آه من كل إيمان ناقصٍ

يا صديقتي

يظهر يوماً ويسقط دهراً

هناك حيث لا أحد , تتنفسين النقاء

وهنا حيث أنا

وحيد هذه الليلة

كتبت ما كتبت

لكِ واستخرت نفسي

يا روح نفسي

قلت وبالله التوفيق بأن فيها صلابة لا تكسر , وقوة الإيمان والتوفيق والحب والنشوة والشهوة والإشتهاء . طموحة لأبعد حد , وفوق ذلك مستمتعة بكل شئ فيها , متعة تفوق متعة الرجال بحريتهم وذكوريتهم .

بإختصار مرةً أخرى

لأن الثمالة أعيت من يداويها

وهنا

تقول الثمالة لي أهلاً

فأنا أكمل حرفين لها ولأجلها

عل الله يفتح على قلبها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشبق الذي مات !

كتبها أبي الدرداء الليبرالي ، في 28 يونيو 2007 الساعة: 06:05 ص

 

 

الحقيقة الغائبة لدى الجميع,هي أن السعوديين يعانون من شذوذ جنسي في ازدياد,والسبب التضييق عليهم (عشقياً) وما شابه ذلك,فلا موعداً غرامياً يستطيعون,ولا سهرةً دافئةً يسهرون,لكن حيلتهم هي السفر والتعني من أجل الحصول على قبلة دافئة أو حضن مستخدم كثيراً , ولا حضن مثل حضن السعوديات,ولا جنس مثل جنس السعوديين والله أعلم.

وأقول وبالله التوفيق :

حدثني مواطن عن مواطنة عن مقيم عن وافد عن سعودي عن سعودية عن مجموعة من المواطنين,أنه سيأتي في آخر الزمان أقوام لا يقاومون الشبق,يقومون بنكاح أيديهم وأيديهن فسألتهم وقلت : فأي عداد هم ؟. فقالوا : في عداد الملاعين؟.

قلت : لمَ ؟..

قالوا : لعن الله ناكح يده .

فالتفت أحد طلبة العلم وقال , وليت الأمر يتوقف عند نكاح اليد,بل إن الإنسان يظل ينكح يده حتى يبدأ بالتحول إلى جنس ثالث,قيل , ما الجنس الثالث يا أبي الدرداء فقلت :

جنس بين الرجل والمرأة,وبين المرأة والرجل,يعشق بني جنسه ولا يفارق حبهم لحظة,فقلت : وما الحكم فقال :

ومثل هذا يجوز منعاً لقتل الشبق , فوالذي نفسي بيده,لتقومن الساعة على أقوامٍ يشبقون ولا يتن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين جدارينِ احتواكِ …

كتبها أبي الدرداء الليبرالي ، في 24 يونيو 2007 الساعة: 04:08 ص

            

 

بين جدارينِ احتواكِ …

 

حين رأيت هذه الصورة , لم أحزن . لأن هناك من هو سعيد فيها . حتى لو كان البؤس قد حط رحاله في قلب هذه الجميلة,لأنني تذكرت صديقتي الأخيرة عدداً,والأهم مكانةً , لو أنها تجلس بين هذين الجدارين,وتخيلت ثورة العاطفة من وراء قضبان ستتحول إلى أدوات موسيقية تقوم بإرقاصها ومراقصتها حباً وهياماً …

ستتحول الزنزانة إلى أعضاء ذكورية , مليئة بالحنان لا الغريزة … ستفرغ كل طاقاتها في أنثاي وستكون الجدران رجلاً .

 

يقول لي صديقي :

لماذا تكثر من النداءات بصيغة (يا يا يا) …

فأجبته :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجنة تحت آباط السعوديين !

كتبها أبي الدرداء الليبرالي ، في 22 يونيو 2007 الساعة: 02:24 ص

 

هذا المشهد من وسط مسرح كلية اليمامة,في العام الجاري,حيث قام مجموعة من المصابين بإكتئاب إجتماعي بمهاجمة أبرياء في المسرح,وقاموا بشتم كل من هو موجود,مع العلم أن الجميع (مسلم) … والجميع (سعودي) … والجميع (سني) … أي لا يوجد (كافر) ولا يوجد (مشرك) ولا يوجد فرد من أية طائفة يكرهها (مطاوعة الغفلة) .

ومع ذلك كان ماكان …

أنا لست ضد أي مذهب أو طائفة , بل مؤمن أن الله للجميع,وأن الجنة تتسع للجميع . ليس صحيحاً أننا نحن المسلمين فقط سيكون لنا النصيب الأكبر من الجنة,فأين الأمم السابقة؟. ولماذا خلق الله الرسل وأرسلهم لتكون رسالاتهم مؤقتة ؟. وإذا كان الله يعلم أن هناك فتنة ستحدث بين الأمم والديانات,وصراع حضارات وفكر وديانات وبلدان,لماذا خلق الخلق؟. هل هي نشوة دم أم هي نشوة افتتان وفتنة؟.

كل ذلك يهون,ولعل في الأمر سر . كل ما مضى ضرب من التفاهة والخيال والكلام في نظر البعض,لكن الذي لا يمكن أن يصمت عليه أحد , هو ما يقوم به علماؤنا في السعودية وكل من له (لحية) دينية,وليست لحية عادات وتقاليد,ما يقوم به العلماء من محاولة تأطير الإسلام وفق مقاس الحدود الجغرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبلة القلب المبين !

كتبها أبي الدرداء الليبرالي ، في 21 يونيو 2007 الساعة: 06:22 ص

 

نائمٌ ذات يومٍ وارتجفتْ

أيقظتني رعشة الأهدابْ

صائمٌ قبل أيامٍ وتكلمتْ

أربكتني هزة الأردافْ

. . .

 

شاعرٌ لست أنا

بل شويعر

يكتب النثر على شفتا حبيبة

يرسم الأحلام بلسانٍ عربي

ثم يوحي

ثم يهرب

وأمام الناس يصرخ :

دثروني .. دثروني

يا فتاتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوح حر .. إلى القلب !

كتبها أبي الدرداء الليبرالي ، في 21 يونيو 2007 الساعة: 05:03 ص

 

 

رأيت ما رأيت

استغفرت الله ثلاثاً ثم تبت

يا إلهي

كيف سقط الملاك سهواً وصار

نهاية الأوائل

كيف كنا ثم صرنا

كيف صار النهد طوفاناً مثيراً

ثم جانا من بعيد

أو أتانا أو أصاب الناس عمياناً

يا إلهي

فيها حزب الله منصورٌ وغالب

وعلى ظهر أنثى غجرية

يكتب الوشم على مفصل الردف بأبيات حجرية

يرسم الحب على الحب ويبصم

يوصم الإنسان بالكفر وهماً

ونساء العارفين بألف وصمٍ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb