Yahoo!

على ظهرها شامة الإيمان !

كتبها أبي الدرداء الليبرالي ، في 1 أغسطس 2007 الساعة: 21:54 م

 

آه من كل إيمان ناقصٍ

يا صديقتي

يظهر يوماً ويسقط دهراً

هناك حيث لا أحد , تتنفسين النقاء

وهنا حيث أنا

وحيد هذه الليلة

كتبت ما كتبت

لكِ واستخرت نفسي

يا روح نفسي

قلت وبالله التوفيق بأن فيها صلابة لا تكسر , وقوة الإيمان والتوفيق والحب والنشوة والشهوة والإشتهاء . طموحة لأبعد حد , وفوق ذلك مستمتعة بكل شئ فيها , متعة تفوق متعة الرجال بحريتهم وذكوريتهم .

بإختصار مرةً أخرى

لأن الثمالة أعيت من يداويها

وهنا

تقول الثمالة لي أهلاً

فأنا أكمل حرفين لها ولأجلها

عل الله يفتح على قلبها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين جدارينِ احتواكِ …

كتبها أبي الدرداء الليبرالي ، في 24 يونيو 2007 الساعة: 04:08 ص

            

 

بين جدارينِ احتواكِ …

 

حين رأيت هذه الصورة , لم أحزن . لأن هناك من هو سعيد فيها . حتى لو كان البؤس قد حط رحاله في قلب هذه الجميلة,لأنني تذكرت صديقتي الأخيرة عدداً,والأهم مكانةً , لو أنها تجلس بين هذين الجدارين,وتخيلت ثورة العاطفة من وراء قضبان ستتحول إلى أدوات موسيقية تقوم بإرقاصها ومراقصتها حباً وهياماً …

ستتحول الزنزانة إلى أعضاء ذكورية , مليئة بالحنان لا الغريزة … ستفرغ كل طاقاتها في أنثاي وستكون الجدران رجلاً .

 

يقول لي صديقي :

لماذا تكثر من النداءات بصيغة (يا يا يا) …

فأجبته :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبلة القلب المبين !

كتبها أبي الدرداء الليبرالي ، في 21 يونيو 2007 الساعة: 06:22 ص

 

نائمٌ ذات يومٍ وارتجفتْ

أيقظتني رعشة الأهدابْ

صائمٌ قبل أيامٍ وتكلمتْ

أربكتني هزة الأردافْ

. . .

 

شاعرٌ لست أنا

بل شويعر

يكتب النثر على شفتا حبيبة

يرسم الأحلام بلسانٍ عربي

ثم يوحي

ثم يهرب

وأمام الناس يصرخ :

دثروني .. دثروني

يا فتاتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوح حر .. إلى القلب !

كتبها أبي الدرداء الليبرالي ، في 21 يونيو 2007 الساعة: 05:03 ص

 

 

رأيت ما رأيت

استغفرت الله ثلاثاً ثم تبت

يا إلهي

كيف سقط الملاك سهواً وصار

نهاية الأوائل

كيف كنا ثم صرنا

كيف صار النهد طوفاناً مثيراً

ثم جانا من بعيد

أو أتانا أو أصاب الناس عمياناً

يا إلهي

فيها حزب الله منصورٌ وغالب

وعلى ظهر أنثى غجرية

يكتب الوشم على مفصل الردف بأبيات حجرية

يرسم الحب على الحب ويبصم

يوصم الإنسان بالكفر وهماً

ونساء العارفين بألف وصمٍ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb